رئيس التحرير : صالح الورثان salh2001@yahoo.com
smwh9@hotmail.com
| مديرة التحرير : نوال حمود | المدير الفني : أحمد الطرهوني

وللثقافة الوزير...خوجة..!  «^»  المناطقية سلاح الجهلة..!  «^»  لنسر معاً نحو الإبداع  «^»  لورنس يشكل ثقافتنا..!  «^»  تأريخ الكبار وثقافة الصغار  «^»  كنت في جزيرة معزولة عن العالم..ماذا تأخذ معك؟!  «^»  المستشار الشيخ  «^»  فراشة خلف نافذتي  «^»  خواطر شعرية   «^»  في حرائق ِالجراح ِتـتـفجَّـرُ الأسئلة جديد المقالات
صالح الورثان لـ الرياض : نعم للحداثة واحترام ثوابت المجتمع وحقوق المرأة..   «^»  الاتفاق يمهل مارين ويواجه الأخضر  «^»  العقوبات تنهال على الوحدة بأمر التلفظ والركل والرفس  «^»  90 مليارا.. تحويلات العمالة في 8 أشهر  «^»  الأهلي يقر خطة إعادة الهيكلة الإدارية والمالية  «^»  1000 مخالفة تهدد بإغلاق الشقق والفنادق غير المرخصة   «^»  المثقفون الصحيون في “حمى الضنك” يطالبون برواتبهم المتأخرة منذ 3 أشهر  «^»  14 مصلى للعيد وإلزام أئمة الجوامع بصلاة الجمعة برنية  «^»  الحوثيون يؤكدون عدم نيتهم استهداف أراضي المملكة وينفون خطف سعوديين  «^»  الحميدي: ولي الأمر مكلف بتصريف شؤون الدولة وله أن يستشير جديد الأخبار
لقاء قناة المستقبل الفضائية مع الأستاذ صالح الورثان في برنامج ضربة حرة  «^»  لقاء قناة الإقتصادية - مع الأستاذ صالح الورثان ببرنامج قانون المجتمع  «^»  صالح الورثان في برنامج الحصاد 10  «^»  صالح الورثان في برنامج الحصاد 9  «^»  صالح الورثان في برنامج الحصاد 8  «^»  صالح الورثان في برنامج الحصاد 7  «^»  صالح الورثان في برنامج الحصاد 6  «^»  صالح الورثان في برنامج الحصاد 5  «^»  صالح الورثان في برنامج الحصاد 4  «^»  صالح الورثان في برنامج الحصاد 3 جديد الفيديو
خالد - الوطن   «^»  منال - الوطن   «^»  الجبيري - الرياض جديد الصور

الأخبــار
أخبار شوارد
مثقفون سنغاليون يناقشون علاقة الثقافتين و مدرسة "الأدب العربي السنغالي"

مثقفون سنغاليون يناقشون علاقة الثقافتين و مدرسة "الأدب العربي السنغالي"
مثقفون سنغاليون يناقشون علاقة الثقافتين و مدرسة \"الأدب العربي السنغالي\"
الرياض - شوارد (خاص):

بلغة فصيحة لاتحتاج إلى ترجمة من الفرنسية ، أكد أدباء وباحثون سنغاليون على عمق العلاقة بين التكوين الثقافي في بلادهم باللغة العربية التي انتشرت كنتيجة لدخول الإسلام ورغبة الناس في تعلم القرآن وحفظه ،كما تحدثوا عن دور ماعرف بالأدب السنغالي العربي وأبرز الأسماء التي عرفت فيه، مشيرين كذلك إلى كثير من جوانب الإرث الحضاري المتمثل في المخطوطات والكتب والذي يعكس شيئا من المنتج الفكري والعلمي للعرب والمسلمين وتأثيرهم على منطقة الغرب الإفريقي في مراحل تاريخية مبكرة من تكوين الثقافة المعاصرة في السنغال ومنها إلى دول أخرى، جاء ذلك في محاضرة "الأدب العربي في السنغال" التي تحدث فيها كل من محمدو نجاي وخديم سعيد امباكي وأدارها الدكتور محمد الدبيسي بحضور عدد من ضيوف المعرض والأدباء والمثقفين.
المحاضر الأول تحدث عن المنطلق الديني بوصفه العنصر الرئيسي لنشأة الاهتمام باللغة العربية في المجتمع السنغالي وذلك من خلال مدارس تحفيظ القرآن التي تبنت هذا التوجه كمشروع فكري واجتماعي، الأمر الذي أدى لردة فعل معاكسة من قبل الاستعمار الفرنسي الذي عمل كل مافي وسعه لمقاومة المد الثقافي للغة العربية في السنغال ، لدرجة أن فرنسا قدمت مساعدات مالية تصل إلى 300 فرنك لكل معلم تحفيظ قرآن يدخل اللغة الفرنسية ضمن مناهجه.
وقال محمدو نجاي أن السنغال نجحت في الحفاظ على اهتمامها اللغوي العربي المرتبط بالعمق الديني رغم كل المحاولات المعادية واختلاف أساليبها، وقد تمثل حرص البلاد على توجهها في إرسال عدد من أبنائها للدول العربية والإسلامية بغرض التعلم والتكيف مع واقعها، حتى يتمكنوا من إعادة تشكيل هذا الواقع لديهم.مضيفا إلى أن كثير من السنغاليين قد درسوا مباحث عربياً بحتة كالبلاغة والشعر الجاهلي مع إيمانهم بأن أغراض الشعر قد تطورت بما يلائم الواقع الاجتماعي والعصر، الفكرة التي أسهمت في التأسيس لتجربة الشعر السنغالي العربي والذي كان غرضه الأساسي مدح الرسول عليه الصلاة والسلام بجانب تناوله أغراض أخرى ذات صلة بالدين الإسلامي.
من ناحيته ركز خديم امباكي على الجوانب التراثية والتاريخية والأدبية من خلال ورقته التي عكست اختصاصه بمجال المخطوطات والآثار، حيث يروي قصة مصادفته خلال إحدى الزيارات الداخلية لتفسير كامل مخطوط للقرآن الكريم لدى أحد سكان المدينة، كما تحدث عن مخطوطة معنونة بـ "زهور البساتين في أخبار السوادين" وهو العمل الموسوعي الذي يؤرخ للقرون الثلاثة الأخيرة في منطقة الغرب الإفريقي ،واشار المحاضر في هذا السياق إلى هذا الأثر لا يمثل إلا جزءا يسيرا من مجموعة من المخطوطات ذات القيمة العالية والحالة السيئة في أغلب ماهو موجود على المستوى الإفريقي، و دعا امباكي إلى توفير بيئة متخصصة للحفاظ عليها وحمايتها، من أجل حفظ تراث الأمة ورصد تحولاتها ومراحلها التاريخية وصيانة هويتها بغض النظر عن محتوى تلك المخطوطات، موضحا في الوقت نفسه إلى أن الاستعمار قد عمل على رعاية تلك الآثار وإن كانت أسباب هذه الرعاية تتجاوز الديني إلى ماهو ثقافي وسياسي، ومشيراُ إلى افتتاح"المعهد الدولي لإفريقيا السوداء" الذي اسس عام 1937 م لأهداف مشابهة.
وإن كان المحاضر الثاني قد حدد عدد المخطوطات بـ 1496 مخطوطا ، فهو مازال يعتقد أنها بحالة رثة تمثل خطرا عليها، وطالب أي جهة ترغب في التعاون بشأن حماية هذه الملامح الثقافية والتوثيقية المهمة. لاسيما أن السنغال قد ورثت –بحسب امباكي- كل الإرث الحضاري لما يسمى إفريقيا الغربية الفرنسية.
وقد لفت امباكي إلى الاستغراب الذي يشعر به المثقف السنغالي تجاه قلة زوار الشرق الإسلامي للمتاحف والآثار، بالمقارنة مع الزوار الغربيين الذين يأتون بعدد كبير للتعرف على المخطوطات والتراث الإفريقي، وفي محور آخر يتناول المحاضر دور السنغاليين في نشر الإسلام في النطاق الجغرافي القريب منهم من خلال انصهارهم مع مجتمعات أخرى وتكيفهم معها، الأمر الذي أدى في مرحلة لاحقة لوجود عدد من الجاليات الإفريقية من مواطني دول المغرب العربي والذين تعود أصولهم للسنغال. وقبل أن يختتم خديم مشاركته في الندوة ألقى أبيااتا من قصيدة تمتزج فيها اللغة العربية الفصحى والمفردات الإفريقية الشعبية. وطالب بترجمة كتاب الأدب السنغالي العربي وإيصاله للجامعات والمؤسسات الثقافية السعودية.
تم إضافته يوم الجمعة 05/03/2010 م - الموافق 20-3-1431 هـ الساعة 10:45 صباحاً
شوهد 98 مرة - تم إرسالة 0 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 8.00/10 (2 صوت)






Free Counter

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2009 www.shaward.com - All rights reserved