رئيس التحرير : صالح الورثان salh2001@yahoo.com
smwh9@hotmail.com
| مديرة التحرير : نوال حمود | المدير الفني : أحمد الطرهوني

وللثقافة الوزير...خوجة..!  «^»  المناطقية سلاح الجهلة..!  «^»  لنسر معاً نحو الإبداع  «^»  لورنس يشكل ثقافتنا..!  «^»  تأريخ الكبار وثقافة الصغار  «^»  كنت في جزيرة معزولة عن العالم..ماذا تأخذ معك؟!  «^»  المستشار الشيخ  «^»  فراشة خلف نافذتي  «^»  خواطر شعرية   «^»  في حرائق ِالجراح ِتـتـفجَّـرُ الأسئلة جديد المقالات
صالح الورثان لـ الرياض : نعم للحداثة واحترام ثوابت المجتمع وحقوق المرأة..   «^»  الاتفاق يمهل مارين ويواجه الأخضر  «^»  العقوبات تنهال على الوحدة بأمر التلفظ والركل والرفس  «^»  90 مليارا.. تحويلات العمالة في 8 أشهر  «^»  الأهلي يقر خطة إعادة الهيكلة الإدارية والمالية  «^»  1000 مخالفة تهدد بإغلاق الشقق والفنادق غير المرخصة   «^»  المثقفون الصحيون في “حمى الضنك” يطالبون برواتبهم المتأخرة منذ 3 أشهر  «^»  14 مصلى للعيد وإلزام أئمة الجوامع بصلاة الجمعة برنية  «^»  الحوثيون يؤكدون عدم نيتهم استهداف أراضي المملكة وينفون خطف سعوديين  «^»  الحميدي: ولي الأمر مكلف بتصريف شؤون الدولة وله أن يستشير جديد الأخبار
لقاء قناة المستقبل الفضائية مع الأستاذ صالح الورثان في برنامج ضربة حرة  «^»  لقاء قناة الإقتصادية - مع الأستاذ صالح الورثان ببرنامج قانون المجتمع  «^»  صالح الورثان في برنامج الحصاد 10  «^»  صالح الورثان في برنامج الحصاد 9  «^»  صالح الورثان في برنامج الحصاد 8  «^»  صالح الورثان في برنامج الحصاد 7  «^»  صالح الورثان في برنامج الحصاد 6  «^»  صالح الورثان في برنامج الحصاد 5  «^»  صالح الورثان في برنامج الحصاد 4  «^»  صالح الورثان في برنامج الحصاد 3 جديد الفيديو
خالد - الوطن   «^»  منال - الوطن   «^»  الجبيري - الرياض جديد الصور

المقالات
الرأي
دار الحكمة.. وهيلاري

ثامر عدنان شاكر

أن تقف هيلاري كلينتون وتردد بيت الشعر المعروف للشاعر العربي العريق حافظ إبراهيم أمام الجميع.. «الأم مدرسة إذا أعددتها .. أعددت شعبا طيب الأعراق».. أن تقف وزيرة الخارجية الأمريكية وسط فتيات هذا البلد، وقد اختلطت الدهشة والابتسامة على ملامحها، مقرة أمام العيان أن الإعلام الأمريكي ظلم المرأة السعودية، وتجهم عليّّّها كثيرا، حيث وقفت عقارب الزمن عند حقبة معينة ولم تتحرك إلى يومنا هذا.. أن تخلع مس كلينتون رداء الدبلوماسية السميك وتقف وسط فتيات امتلأت بهن القاعة، وقد سألن عن السياسة وإيران وتخصيب اليورانيوم، وفلسطين جرح الأمة الغائر، والاقتصاد الموحش، بل وليتوغلن في الداخل الأمريكي متسائلين عن سر هشاشة نظام التأمينات الصحي مقارنة بمؤسسات أمريكا العظيمة وقوتها مضرب الأمثال.. أن يتم ذلك النقاش في حوار ذكي سريع تغلفه حماسة الشباب الجميلة، وفي إنجليزية متقنة تضاهي إنجليزية كلينتون نفسها، بل وأن يكون بين الحضور الدكتور خولة الكريع الحائزة على جائزة البحث العلمي في مجال الخلايا السرطانية، من جامعة هارفارد، والتي نالتها من بين 300 بحث مقدم على مستوى العالم، ليتم تقليدها بوسام المملكة من الدرجة الأولى مؤخرا، إذن فأنت وأنا، وكل من حضر ولم يحضر، لنقف جميعا أمام مشهد مختلف، بل اوركسترا متكاملة تعزف نوته خلابة متقنة، ولاستوجب علينا أن ننصت بزهو وفخر، ونرفع القبعة ونفتخر بجيل قادم، ترعاه أياد صادقة محبة لتراب هذا الوطن.
حدث هذا كله داخل أسوار جامعة دار الحكمة بجدة، أثناء زيارة وزيرة الخارجية الأمريكية الرسمية إليها كإحدى جامعاتنا الأهلية النسائية، لتطل علينا الفتاة السعودية اللماحة، المطلعة، والذكية، ملقنة العيون الزرقاء والكاميرات وأفلام هوليود التي طالما قيدت صورتها خلف قضبان الاضطهاد والجهل والتخلف، وأسكنتها الخيام سنينا طويلة، ولم ترتض لها أن تخرج!.
وفي الحقيقة آخر آمالنا وأحلامنا أن ترضى عنا السيدة كلنتون، لكن يبقى أهم ما في المشهد روعة الإنجاز، وحقيقة مفادها أن جامعة دار الحكمة، صرح يحسب لهذا الوطن، ووثبة عظيمة في تعليم المرأة السعودية، فشكرا لمن كان وراء هذا البناء الشامخ، بدقته وروعته ورؤيته الذكية، والتي كان هدفها الأول والأخير أن تكون هذه الجامعة المميزة نموذجا رائدا للمؤسسات التعليمية في تبني المسؤولية الاجتماعية بأبعادها الواسعة. شكرا لرؤوس الأموال التي تبنت مسؤولية النهوض بتعليم المرأة، وأن يكون الهدف إعداد شعب طيب الأعراق، حاضر في هارفارد وفي: إم ــ أي تي، وفي أعتل جامعات العالم، ليعودوا ليبنوا هذا الوطن سويا..
شكرا لأمي التي حضرت لتربي أجيالا جديدة على يديها، قبلة على جبين أختي التي ناقشت وسألت فرفعت هامة الوطن عاليا.. أيقنت يومها أن لابنتي مستقبلا واعدا مشرقا بين حدود هذه الأرض، وأنها بعد أعوام قليلة ستكون واحدة من تلك الوجوه المشرفة.
شكرا هيلاري كلينتون، فذهولك أيقظنا، وحضورك بين نسائنا بعينيك الزرقاوتين وابتسامتك الغربية الخالصة جعلنا نعي الفرق بين برودة الشتاء، وجمال الربيع الأخاذ ودفء الأرض حين ينبعث من ملامح تفوح منها رائحة الوطن.
شكرا، لقدومك فقد جعلتنا نعرف مقدار جمال المرأة السعودية ورفعتها، حين طلت بذكائها وحشمتها وسرعة بديهتها، لتقول أنا هنا وبقوة أمام العالم أجمع في حضرة من نظر إلى نسائنا طويلا بنظرة الازدراء، والتخلف!!
دمتم ودام الوطن بألف خير،،

بقلم ثامر عدنان شاكر

نقلاً عن صحيفة عكاظ

نشر بتاريخ 22-02-2010  


أضف تقييمك

التقييم: 0.00/10 (0 صوت)


 






Free Counter

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2009 www.shaward.com - All rights reserved