لم يبق من ذكرى الأمم سوى مصر ، ولم يبق من ذلك الرذاذ الإ مصر ، ولم يُقلد الذهب الإ أعناق مصر ، ولم يُشغل إعلام العالم سوى مصر ، وكل العالم وقف على قدميه ليصفق لمصر وهكذا شاء من شاء وأبى من أبى .. ء
حقا" جمال لا يُرسم الإ بريشة فنان مضى عبر صفحات التاريخ ومصر لا يستحق من يروي جمالها ويرسم حدود إبداعها سوى الإيطالي دافنشي أو الأسباني سلفادور وعذرا" لمن لا يستحق ذلك الوسام ..ء
ثالثا" تتابع وسابعا" في دولاب المجد وكأن لا يعيش على هذه القارة سوى مصر ولن يجيد أحدا" الإقتراب لحدود هذا الرقم بعد أن أصبح مسجلا" ماركة مصر حتى وإن كان مناهم ولو بعد حين ..ء
في القاهرة كان كوت ديفوار ، وفي غانا كان الكاميرون ، وفي أنغولا كان غانا وهكذا كلهم تشرفوا بلقاء مصر في النهائي حتى وإن تُوجت مصر بطلا" في كل تظاهرة لكن هذا يكفي أن تكون كل المنتخبات خلفها ..ء
لم أستغرب أن يتربع منتخب مصر عاشرا" مع من صنع السحر للمجنونة ، ولم يكن الأمر مُثيرا" أو مُدهشا" مع ما أنتج هذا المنتخب في أمم أنغولا الإفريقية ، فـ مصر أولا" في إفريقيا وستظل آخرا" لا ينافسها سوى مصر ..ء
كُثر هم من بكوا كمدا" وحسرة بعد أن توزع الخبر بإعلان أبوتريكة الشهير بعيدا" عن حدود أنغولا وهو من ذبح حلم كوت ديفوار جزائيا" ومزق أشلاء الكاميرون وتوج الوطن مصر ذهبا" قبل أن يعيد (جدو) الرواية ويكتب المجد لمصر ..ء
أتمنى أن لا تندم إفريقيا القارة على غياب هذا الجمال الغير طبيعي عن حدود جوهانسبيرغ وإن كنت أدرك أن هذا المنتخب قد يكون أجمل من أمضى كرة قدم حقيقية في تاريخ مونديال الساحرة لكن أتت الرياح بما لا تشتهي السفن ..ء