تضج الأخبار الصحافية يوميا في صفحاتها الخاصة بتغطية الأحداث والأنباء الاجتماعية بنشرحوادث إجرامية بشعة تقع في مختلف المدن والقرى السعودية. والمتدبرلتلك القصص الإجرامية يصاب بلاشك بكثير من الأسى والحزن لوقوع مثل تلك الجرائم والاعتداءات في مجتمع إسلامي عرف بقيمه ومبادئه الإسلامية والأخلاقية السامقة؛ وأجزم أن الباحثين الاجتماعيين والمهتمين بالشأن الاجتماعي يزعجهم تكرارتلك الجرائم بأساليب وطرق متعددة حتى وصل الأمرإلى وقوع جرائم أسرية داخل الأسرة الواحدة!.. إن استمرار هذه الجرائم الدموية ونشر أنباء القتل بغض النظرعن أسبابه ودواعيه أمر يدعو كافة المعنيين بالأمورالاجتماعية والأمنية إلى إجراء دراسات علمية وبحثية لتقصي أسباب وقوع جرائم القتل والضرب والاعتداء وترويع الآمنين في المجتمع، كما يجب أن تعنى الدراسة أيضا من قبل أهل العلم والاختصاص بوضع الحلول الناجعة لدرء تلك المخاطر الاجتماعية وكبح جماح الهيجان والانفلات الأخلاقي في التعامل بين أبناء المجتمع الواحد، يقول الله تعالى في تحريم القتل والتشديد على عقوبة مرتكب ذلك الجرم: ( ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما)، وبتمحيص لمعنى تلك الآية الكريمة ندرك أن قتل النفس التي حرم الله جريمة تستوجب العذاب الإلهي المغلظ ، وتقود إلى الهلاك في الدنيا والآخرة إلا من رحم الله. ويقول النبي صلى الله عليه وسلم : (كل المسلم على المسلم حرام ، دمه وماله وعرضه) ، إذن إن الانتهاك الصارخ لحرمة قتل النفس الذي تحمله لنا الأخبار الصحافية في تلك الحوداث المحزنة يدعونا إلى تذكرالأساس في بناء المجتمع المسلم المتحاب والمتآخي، وحتما فإن أي خلاف في الدنيا يمكن أن يحل بالحوار واتباع الطرق الصحيحة في استرجاع الحقوق والمظالم، لكن الإصرار على استخدام العنف والقوة دليل حي على البعد عن كتاب الله ومنهج رسوله، وإني لأدعو الإخوة والأخوات إلى اللجوء إلى الحلم والحوار واستخدام لغة العقل والحكمة في معالجة الخلافات والقضايا الشخصية والأسرية، لأن القتل إهدار لكل القيم الإسلامية والإنسانية السامية التي جعلت من الإنسان مخلوقا ينشرالحب والسلام في نفوس إخوته بدلا من زرع الرعب وتلطيخ الأيادي بالدماء المحرمة. وختاما أشير كذلك إلى أهمية الإصلاح والأدوار التربوية في تهذيب النفس البشرية وتلقينها أسس التعايش السلمي مع الآخرين، وذلك موضوع يحتاج إلى وقفة أخرى أكثرشرحا وتفصيلا..
حمى الله مجتمعاتنا الإسلامية في كل مكان من أخطار الجرائم واعتداء الظالمين والمجرمين.
الاستاذ الفاضل صالح الورثان
لو كان المجتمع كما تتمنى واتمنى ويتمناه كل عاقل لعشنا مدينة فاضلة ولكنا من الاولياء الصالحين الانسان خطاء وهنا اشير على المسؤولين بالتوعية والارشاد فالعلم وحده الذي يمكن ان ينهي الجريمة فالجرائم دائما يرتكبها الجهلة والانسان المتعلم يؤمن بلغة الحوار والنقاش بينما القتل هو لغة الجاهلين اللهم نسألك الهداية للجميع بني البشر والامن والامان لبلاد العرب والاسلام اللهم من اراد بمجتمعاتنا خير فوفقه لكل خير ومن اراد بها سوءا فاجعل العاقبة عليه اللهم وحد العرب على الخير لما فيه مصلحة البلاد والعباد فوالله كنا خير امة اخرجت للناس لكننا الان تتقاذفنا تيارات العالم من جهاته الاربع ولا حول لنا ولاقوة فمن يتعظ .
الجهل داء لا يشفيه الا العلم والتعليم هو بلسمنا وعلى حكوماتنا السعي الحثيث لنشر التعليم
اخوكم - نضال حميدي
[مستورة الوقداني] [ 24/02/2010 الساعة 2:23 مساءً]
أولا أبارك لك أن أصبحت نائبا في القناة الثقافية السعوديه بل إنني أبارك للقناة بك وأتمنى أن تكون هذه القناة منبرا ثقاقيا يستقي منه المتعطشون حتى الإرتوا ! ثانيا في مقالك الرائع هذا تنكأ جرحا غائرا في نفسي ونفوسنا جميعا جعلنا نأسف جدا على اعتناء الأسر بتربية ابنائهم واهتمام المدارس بتنقية عقول الأحيال لتكون عقولا صالحة للتعايش والعطاء والأخذ باليد للإرتقاء !!! إنها التربية أخي الكريم مربط الفرس ومحطة الأمل وقاعدة الانطلاق للقمة ,, بوركت وبورك قلم تحمله
[فيصل] [ 09/03/2010 الساعة 7:53 صباحاً]
اشكرك على الموضوع الذي اصبح حديث الشارع السعودي من الاحداث ولكن مع اختلاف الاسباب بحدوثها ولكن لو كان الردع من الجهات المسؤوله واقامة اقصى العقوبه على الجرائم الي ترتكب واقامة الحد الشرعي للجرائم التي تقام لقلة الاحداث لانها من المستحيل ان تختفي الاحداث للجرائم ولكن الاغلب اطلع على الصحف اليوميه الالكترونيه وغيرها لوجدنا ان هناك رجل قام باغتصاب ابنته اكثر من مره وحكم عليه السجن لاربع سنوات واخر قام بالسرقه وحكم عليه السجن لعشر سنوات الا يدعوا هذا للتسائل عن اقامة الحد على السارق بقطع اليد والحد الشرعي للمغتصب .هنا يوحب التسائل لاتسامح بالقضايا الاخلاقيه ويجب اقامة الحد على كل من تسول له نفسه من رذيله