منذ مئات السنين نزح آل ورثان إلى نجد قادمين من أرض الحجاز بحثا عن الرزق وتبعا لظروف الحياة القاسية في ذلك الوقت. وتمسك آل ورثان بالعلم والتدين ، وأخذ قدامى آل ورثان على عاتقهم نشر العلم الشرعي في حوطة بني تميم ومناطق أخرى في نجد.
وعرف عن آل ورثان الأشراف حب العلم والتقى والدعوة إلى الله تعالى. واشتهر من آل ورثان العديد من الأئمة وقراء القرآن والخطباء والمشائخ، وتحدثت عنهم العديد من كتب التأريخ الخاصة بحوطة بني تميم أو التي تطرقت لعلماء آل عتيق في عهد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن ( رحمه الله تعالى).
وفي عهد دولتنا السعودية المجيدة والغالية عرف عن آل ورثان النجاح في العلم وخدمة الدين والدولة فبرزوا أكاديميا وعلميا ومنهم الإعلاميون والكتاب والضباط ورجال تربية وتعليم.
نسب قبيلة آل ورثان الكبرى : آل ورثان من نجد : بطن من الشنقان ، من العونة ، من بني رشيد ، من عبس ، من غطفان من قيس عيلان ، من العدنانية ، في الكويت، وفي (البدعة) في مدينة الرياض عاصمة السعودية، منهم ذوى عبيد وذوى إبراهيم .
ويرجع نسبهم إلى عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، وهم من القبائل العربية الأصيلة فمنهم كما يقول العياد في كتاب (الاتجاه الإسلامي في الشعر السعودي الحديث) خالد بن هرم بن سنان، و عنترة بن شداد. وحذيفة بن اليمان الصحابي الجليل، ومنهم زهير بن جذيمة بن رواحة سيد عبس حتى شملت غطفان، ومنهم قرة بن حصين بن فضالة بن زهير، بعثه النبي صلي الله عليه وسلم داعياً للإسلام إلى بني هلال بن عامر.
كما ذكر المؤرخون أن من بطون عبس رشيد العبسي من عبس وهو من أعيان القرن الثامن الهجري وقد عرف عنه شجاعته النادرة.
المراجع:
كتاب قديم (التحفة النبهانية) : له عدة أجزاء
كتاب ( موسوعة قبائل العرب) لمؤلفه عبدالحكيم الوائلي.
كتاب ( كنز الأنساب).
ومن المؤرخين المعاصرين الذين تحدثوا عن نسب آل ورثان المؤرخ الدكتور محمد بن عطا الله الميموني المطيري، ومحمد بن صنيتان الحربي.



































